الجيزة محافظة سفك الدماء..7 جرائم قتل خلال 24 ساعة
الثلاثاء, 07 مايو 2013 13:49
كتبت - ندى حمدي
تحولت محافظة الجيزة إلى ساحة لسفك الدماء والمشاجرات، التي نشبت لأسباب مختلفة، بالإضافة إلى جريمة ثأر وحالة غرق، وخلفت تلك الأحداث 7 قتلى في أقل من 24 ساعة.
حيث أنهى شاب من إحدى دور الأيتام، حياة طالب بأكتوبر بسبب خاتم أثناء تنزههما بقرية سياحية بأكتوبر، في حين أمطر مجهولون بالصف موظفًا بوابل من الأعيرة النارية، أخذًا بالثار لنجل عمهم الذي قتله قريب المجني عليه منذ فترة.
وفي الطالبية، أوشكت مجموعة على اقتحام مبنى القسم عقب مقتل عامل وإصابة آخر نتيجة إطلاق شاب للأعيرة النارية في حفل زفاف، فحاول العشرات اقتحام القسم للفتك بالمتهم، وتستمر الجرائم في الطالبية حيث تم العثور على جثة خفير مذبوحًا داخل غرفته بمنطقة المريوطية، وتمتد حالات القتل إلى العياط عندما لقيت سيدة مصرعها، وأصيبت ابنتها نتيجة إطلاق مجهولين النيران.
أما في البدرشين، فحاول عاطل حماية نجلة شقيقة زوجته من تحرش زوج أمها بها، فمزقه زوج الأم بمعاونة أصدقائه الجزارين، وانتهى اليوم بغرق خفير في ترعة بقرية ميت رهينة بأبو النمرس، أثناء سباحته، ألقى القبض على 5 متهمين في الـ 7 جرائم، وأحيلوا إلى نيابات جنوب الجيزة الكلية، بإشراف المستشار أحمد البحرواي المحامي العام الأول لنيابات جنوب الجيزة للتحقيق.
الجريمة الأولى: وقعت عندما تسبب سقوط خاتم في حمام سباحة بقرية سياحية بأكتوبر في قيام شاب من إحدى دور الأيتام بقتل آخر، بعد أن سدد له عدة طعنات عندما حاول القتيل استرداد الخاتم من صديق المجني عليه عقب عثوره عليه في حمام السباحة.
وكشفت التحقيقات، التي أجراها أسامة حنفي رئيس نيابة حوادث جنوب الجيزة ان المجني عليه يبلغ من العمر 18 عاما طالب يدعى فاروق أشرف كخة، وانه كان يقوم بالسباحة في حمام سباحة باحدي القري الترفيهية، فسقط من يده خاتم والذي عثر عليه شاب آخر فراه صاحبه فور خروجه من المياه وطالبه باسترداد خاتمه، إلا أنه رفض فنشبت مشاجرة بينهما تدخل فيها شاب يدعى عمرو دياب 17 سنة مقيم بإحدى دور الأيتام لمناصرة الشاب الذي بحوزته الخاتم، وانهى المشاجرة بتسديد طعنة قاتلة لصاحب الخاتم اودت بحياته في الحال فتم ضبط المتهم وإحالته إلى النيابة العامة التي قررت حبس المتهم 4 ايام على ذمة التحقيق وانتداب الطب الشرعي لتشريح جثة المجني عليه، وتبين ان المتهم كان متوجهًا في رحلة لدار الأيتام الذي يقيم به لقضاء إجازة شم النسيم.
وفي البدرشين: أنهى 4 جزارين حياة عاطل بقرية العزيزية لرغبة أحدهم في استرداد ابنة زوجته المقيمة لدى المجني عليه بعد قيام والدتها بإيداعها لديها نظرًا لتحرش زوجها بها، وهو ما ثار غضب الزوج واستعان بأصدقائه للذهاب الي زوج خالتها وإعادتها للمنزل، إلا أن المجني عليه تصدى لهم فمزقه المتهمون الأربعة بالسكاكين، وفروا هاربين إلا أن الأهالي ألقوا القبض عليهم وبحوزتهم أسلحة الجريمة، وتم اقتيادهم الى مركز البدرشين وأحالهم اللواء محمود فاروق مدير المباحث الجنائية الى النيابة العامة برئاسة المستشار محمد شقير، وأمر هيثم سعيد مدير النيابة بتشريح جثة المجني عليه لبيان سبب الوفاة وباشر التحقيق مع المتهمين بعد أن وجه لهم تهمتي القتل العمد وحيازة اسلحة بيضاء.
وكشفت التحقيقات، أن الفتاة تبلغ من العمر 16 عامًا وان والدتها تزوجت من جزار من منطقة ساقية مكي وعقب الزواج فوجئت بزوجها يتحرش بابنتها فقررت اخذها الى منزل شقيقتها، وأوصت زوج شقيقها بعدم إعادتها الى منزلها حفاظًا عليها من زوج الأم، وعندما علم زوج الأم بما حدث قرر إعادة الفتاة فاستعان بـ 3 من اصدقائه الجزارين وتوجهوا الى منزل زوج خالتها بالبدرشين الذي علم بقدومهم فأودع الفتاة لدى أحد جيرانه وحمل فرد خرطوش وانتظر زوج الأم برفقة صديق له، وفور حضور الجزارين ومطالبة زوج الأم له بإعادة الفتاة رفض ونشبت بينهما مشادة تطورت إلى مشاجرة قام خلالها الجزارون بتمزيق جسد زوج خالة الفتاة بعدة طعنات أودت بحياته.
أما في الصف، دوى إطلاق نيران بقرية عرب الحصار إثر قيام مجهولين إطلاق وابل من الأعيرة النارية أمام مستودع أنابيب، فأرادوه قتيلاً في الحال، ورجحت التحريات المبدئية التي قادها اللواء محمود فاروق مدير المباحث الجنائية أن خصومة ثأرية وراء الجريمة، فتم تحرير محضر بالواقعة وأحاله اللواء عبد الموجود لطفي مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة، إلى النيابة التي باشرت التحقيق.
ومن جانبها، أمرت نيابة الصف برئاسة المستشار هاني شتا، بانتداب الطب الشرعي لتشريح جثة المجني عليه لبيان سبب الوفاة، بعد أن أسفرت مناظرة جثة المجني عليه التي اجراها محمد هاني مدير النيابة أن الجثة لشخص فى العقد السادس من العمر يرتدى ملابسه كاملة وبجسده قرابة 10 طلقات نارية بمناطق متفرقة، كما تبين انه يدعى "خالد." 55 سنة موظف، وأسفرت التحريات التي اجراها العميد احمد الازهري رئيس مباحث قطاع جنوب الجيزة أن المتهمين فروا هاربين الى المنطقة الجبلية بعد تخليهم عن السيارة التى كانوا يستقلوها، ورجحت التحريات الأولية للأجهزة الأمنية والتي أجراها العميد رشدي همام مفتش مباحث قطاع شرق الجيزة أن خصومة ثأرية وراء الجريمة.
حيث تبين، وجود خصومة ثأرية بين عائلة القتيل وإحدى العائلات الأخرى بنفس القرية منذ شهر سبتمبر الماضى، واستمعت النيابة لأقوال شهود العيان الذين قرروا في اقوالهم امام النيابة انهم شاهدوا سيارة ملاكى 504 يستقلها مجموعة من الاشخاص اقتربوا من القتيل الذى كان واقفا امام مستودع للبوتاجاز واخرجوا بنادق الية كانت بحوزتهم وفتحوا الرصاص عليه بطريقة عشوائية، وسط ذهول أهالى المنطقة والمارة، ثم تركوا السيارة وجاءت أخرى استقلوها، وهربوا بها نحو المنطقة الجبلية فتم تشكيل فريق بحث للتوصل لهوية المتهمين؛ وإلقاء القبض عليهم.
وكان لمنطقة الطالبية، النصيب الأكبر من الجرائم حيث شهدت حالة من الفوضى والارتباك أمس عندما حاول العشرات اقتحام مبنى القسم، للفتك بمتهم أنهى حياة نجلهم برصاصة في الرأس من الخلف، كما أصابت طلقة أخرى فقط 3 أصابع من يده أثناء الاحتفال بحفل زفاف، حيث ألقت قوات الأمن القبض عليه وبحوزته السلاح، وفور علم اسرة المجني عليه بوفاته تجمهروا أمام القسم وحاولوا قتحامه، إلا أن القيادات الأمنية بإشراف اللواء عبد الموجود لطفي مدير امن الجيزة، أقنعهتم بالانصراف وأن النيابة ستتولى التحقيق.
وأمرت نيابة العمرانية، برئاسة المستشار مدحت مكي بسرعة إجراء تحريات الأجهزة الأمنية حول الواقعة، كما أمرت النيابة بإجراء المعاينة لمبنى قسم الطالبية لبيان حدوث تلفيات به من عدمه، واستكمل شريف أشرف وكيل أول نيابة العمرانية التحقيقات، كما عثر الأهالي بمنطقة المريوطية على جثة خفير مذبوحًا داخل غرفتهـ فأسرعوا بإبلاغ الشرطة التي انتقلت إلى مكان الواقعة، وحررت محضرًا بكافة ملابسات وظروف الجريمة، وأخطرت النيابة العامة وتولى أسامة حنفي رئيس نيابة الحوادث التحقيق.
تلقى اللواء محمود فاروق مدير المباحث الجنائية، إخطارًا من قسم شرطة الطالبية بعثور الأهالي على جثة خفير مذبوحًا بغرفته، وعلى الفور انتقلت القوات الأمنية، وتبين من تحريات العميد جمعة توفيق رئيس مباحث قطاع غرب الجيزة، أن الأهالي اشتموا رائحة كريهة من غرفة خفيرًا يقيم بمفرده، وباستطلاع الأمر تم العثور عليه مقتولاً ومصابًا بعدة طعنات في مختلف أنحاء الجسد، بالإضافة إلى جرح ذبحي بالرقبة، فتم تشكيل فريق بحث للكشف عن هوية الجناة، وضبطهم ومعرفة سبب ارتكابهم الجريمة.
وفي العياط، أصيبت ربة منزل وابنتها بطلقات نارية أطلقها مجهولون أثناء سيرهما بالشارع، مما أسفر عن مقتل الأولى وإصابة ابنتها، فتم تحرير محضر بالواقعة، وأحيل إلى المستشار تامر الغرياني رئيس نيابة العياط، حيث أمر حسن المتناوي مدير نيابة العياط، بتشريح جثة السيدة لبيان سبب الوفاة، والتحري عن هوية مطلقي الأعيرة النارية وضبطهم، كما قررت النيابة بالانتقال لسماع أقوال الابنة المصابة فور تماثلها للشفاء.
وتبين من مناظرة جثة المجني عليها وابنتها المصابة، والتي أجراها مينا توما وكيل أول نيابة العياط، أن الجثة لسيدة تدعى "منيرة .ك" 47 سنة ربة منزل مصابة بطلق ناري بالصدر، أسفر عن وفاتها وابنتها تدعى "نادية.ا.ع" (20 سنة) مصابة بطلق ناري بالقدم، وتبين من المناظرة أيضًا، أن المقذوفات في جسد المجني عليهما، أطلقت من مسافة بعيدة، ولم يتم الكشف عن مطلقيها أو السبب.
في حين لقي خفير بمنطقة أبو النمرس، مصرعه غرقًا بترعة بقرية ميت رهينة عقب توجهه للسباحة هربًا من حرارة الجو، حيث عثر عليه الأهالي عائمًا على سطح المياه، وتم انتشال جثته وإبلاغ الشرطة، فحرر العميد رشدي همام مفتش مباحث قطاع جنوب الجيزة، محضرًا بالواقعة.
وأمر المستشار عمرو أباظة رئيس نيابة مركزالجيزة، بتشريح الجثة، وتبين من التحقيقات التي باشرها مارك ناجي مدير النيابة، أن المتوفى يعمل خفيرًا بفيلا وخرج للسباحة في التعرة المقابلة للفيلا، إلا أنه غرق ولم يتمكن من الخروج من المياه وعقب مرور فترة عثر عليه الأهالي على سطح المياه فتم انتشال جثته من المياه وحرر محضرًا بالواقعة.
الدستور
الثلاثاء, 07 مايو 2013 13:49
كتبت - ندى حمدي
تحولت محافظة الجيزة إلى ساحة لسفك الدماء والمشاجرات، التي نشبت لأسباب مختلفة، بالإضافة إلى جريمة ثأر وحالة غرق، وخلفت تلك الأحداث 7 قتلى في أقل من 24 ساعة.
حيث أنهى شاب من إحدى دور الأيتام، حياة طالب بأكتوبر بسبب خاتم أثناء تنزههما بقرية سياحية بأكتوبر، في حين أمطر مجهولون بالصف موظفًا بوابل من الأعيرة النارية، أخذًا بالثار لنجل عمهم الذي قتله قريب المجني عليه منذ فترة.
وفي الطالبية، أوشكت مجموعة على اقتحام مبنى القسم عقب مقتل عامل وإصابة آخر نتيجة إطلاق شاب للأعيرة النارية في حفل زفاف، فحاول العشرات اقتحام القسم للفتك بالمتهم، وتستمر الجرائم في الطالبية حيث تم العثور على جثة خفير مذبوحًا داخل غرفته بمنطقة المريوطية، وتمتد حالات القتل إلى العياط عندما لقيت سيدة مصرعها، وأصيبت ابنتها نتيجة إطلاق مجهولين النيران.
أما في البدرشين، فحاول عاطل حماية نجلة شقيقة زوجته من تحرش زوج أمها بها، فمزقه زوج الأم بمعاونة أصدقائه الجزارين، وانتهى اليوم بغرق خفير في ترعة بقرية ميت رهينة بأبو النمرس، أثناء سباحته، ألقى القبض على 5 متهمين في الـ 7 جرائم، وأحيلوا إلى نيابات جنوب الجيزة الكلية، بإشراف المستشار أحمد البحرواي المحامي العام الأول لنيابات جنوب الجيزة للتحقيق.
الجريمة الأولى: وقعت عندما تسبب سقوط خاتم في حمام سباحة بقرية سياحية بأكتوبر في قيام شاب من إحدى دور الأيتام بقتل آخر، بعد أن سدد له عدة طعنات عندما حاول القتيل استرداد الخاتم من صديق المجني عليه عقب عثوره عليه في حمام السباحة.
وكشفت التحقيقات، التي أجراها أسامة حنفي رئيس نيابة حوادث جنوب الجيزة ان المجني عليه يبلغ من العمر 18 عاما طالب يدعى فاروق أشرف كخة، وانه كان يقوم بالسباحة في حمام سباحة باحدي القري الترفيهية، فسقط من يده خاتم والذي عثر عليه شاب آخر فراه صاحبه فور خروجه من المياه وطالبه باسترداد خاتمه، إلا أنه رفض فنشبت مشاجرة بينهما تدخل فيها شاب يدعى عمرو دياب 17 سنة مقيم بإحدى دور الأيتام لمناصرة الشاب الذي بحوزته الخاتم، وانهى المشاجرة بتسديد طعنة قاتلة لصاحب الخاتم اودت بحياته في الحال فتم ضبط المتهم وإحالته إلى النيابة العامة التي قررت حبس المتهم 4 ايام على ذمة التحقيق وانتداب الطب الشرعي لتشريح جثة المجني عليه، وتبين ان المتهم كان متوجهًا في رحلة لدار الأيتام الذي يقيم به لقضاء إجازة شم النسيم.
وفي البدرشين: أنهى 4 جزارين حياة عاطل بقرية العزيزية لرغبة أحدهم في استرداد ابنة زوجته المقيمة لدى المجني عليه بعد قيام والدتها بإيداعها لديها نظرًا لتحرش زوجها بها، وهو ما ثار غضب الزوج واستعان بأصدقائه للذهاب الي زوج خالتها وإعادتها للمنزل، إلا أن المجني عليه تصدى لهم فمزقه المتهمون الأربعة بالسكاكين، وفروا هاربين إلا أن الأهالي ألقوا القبض عليهم وبحوزتهم أسلحة الجريمة، وتم اقتيادهم الى مركز البدرشين وأحالهم اللواء محمود فاروق مدير المباحث الجنائية الى النيابة العامة برئاسة المستشار محمد شقير، وأمر هيثم سعيد مدير النيابة بتشريح جثة المجني عليه لبيان سبب الوفاة وباشر التحقيق مع المتهمين بعد أن وجه لهم تهمتي القتل العمد وحيازة اسلحة بيضاء.
وكشفت التحقيقات، أن الفتاة تبلغ من العمر 16 عامًا وان والدتها تزوجت من جزار من منطقة ساقية مكي وعقب الزواج فوجئت بزوجها يتحرش بابنتها فقررت اخذها الى منزل شقيقتها، وأوصت زوج شقيقها بعدم إعادتها الى منزلها حفاظًا عليها من زوج الأم، وعندما علم زوج الأم بما حدث قرر إعادة الفتاة فاستعان بـ 3 من اصدقائه الجزارين وتوجهوا الى منزل زوج خالتها بالبدرشين الذي علم بقدومهم فأودع الفتاة لدى أحد جيرانه وحمل فرد خرطوش وانتظر زوج الأم برفقة صديق له، وفور حضور الجزارين ومطالبة زوج الأم له بإعادة الفتاة رفض ونشبت بينهما مشادة تطورت إلى مشاجرة قام خلالها الجزارون بتمزيق جسد زوج خالة الفتاة بعدة طعنات أودت بحياته.
أما في الصف، دوى إطلاق نيران بقرية عرب الحصار إثر قيام مجهولين إطلاق وابل من الأعيرة النارية أمام مستودع أنابيب، فأرادوه قتيلاً في الحال، ورجحت التحريات المبدئية التي قادها اللواء محمود فاروق مدير المباحث الجنائية أن خصومة ثأرية وراء الجريمة، فتم تحرير محضر بالواقعة وأحاله اللواء عبد الموجود لطفي مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة، إلى النيابة التي باشرت التحقيق.
ومن جانبها، أمرت نيابة الصف برئاسة المستشار هاني شتا، بانتداب الطب الشرعي لتشريح جثة المجني عليه لبيان سبب الوفاة، بعد أن أسفرت مناظرة جثة المجني عليه التي اجراها محمد هاني مدير النيابة أن الجثة لشخص فى العقد السادس من العمر يرتدى ملابسه كاملة وبجسده قرابة 10 طلقات نارية بمناطق متفرقة، كما تبين انه يدعى "خالد." 55 سنة موظف، وأسفرت التحريات التي اجراها العميد احمد الازهري رئيس مباحث قطاع جنوب الجيزة أن المتهمين فروا هاربين الى المنطقة الجبلية بعد تخليهم عن السيارة التى كانوا يستقلوها، ورجحت التحريات الأولية للأجهزة الأمنية والتي أجراها العميد رشدي همام مفتش مباحث قطاع شرق الجيزة أن خصومة ثأرية وراء الجريمة.
حيث تبين، وجود خصومة ثأرية بين عائلة القتيل وإحدى العائلات الأخرى بنفس القرية منذ شهر سبتمبر الماضى، واستمعت النيابة لأقوال شهود العيان الذين قرروا في اقوالهم امام النيابة انهم شاهدوا سيارة ملاكى 504 يستقلها مجموعة من الاشخاص اقتربوا من القتيل الذى كان واقفا امام مستودع للبوتاجاز واخرجوا بنادق الية كانت بحوزتهم وفتحوا الرصاص عليه بطريقة عشوائية، وسط ذهول أهالى المنطقة والمارة، ثم تركوا السيارة وجاءت أخرى استقلوها، وهربوا بها نحو المنطقة الجبلية فتم تشكيل فريق بحث للتوصل لهوية المتهمين؛ وإلقاء القبض عليهم.
وكان لمنطقة الطالبية، النصيب الأكبر من الجرائم حيث شهدت حالة من الفوضى والارتباك أمس عندما حاول العشرات اقتحام مبنى القسم، للفتك بمتهم أنهى حياة نجلهم برصاصة في الرأس من الخلف، كما أصابت طلقة أخرى فقط 3 أصابع من يده أثناء الاحتفال بحفل زفاف، حيث ألقت قوات الأمن القبض عليه وبحوزته السلاح، وفور علم اسرة المجني عليه بوفاته تجمهروا أمام القسم وحاولوا قتحامه، إلا أن القيادات الأمنية بإشراف اللواء عبد الموجود لطفي مدير امن الجيزة، أقنعهتم بالانصراف وأن النيابة ستتولى التحقيق.
وأمرت نيابة العمرانية، برئاسة المستشار مدحت مكي بسرعة إجراء تحريات الأجهزة الأمنية حول الواقعة، كما أمرت النيابة بإجراء المعاينة لمبنى قسم الطالبية لبيان حدوث تلفيات به من عدمه، واستكمل شريف أشرف وكيل أول نيابة العمرانية التحقيقات، كما عثر الأهالي بمنطقة المريوطية على جثة خفير مذبوحًا داخل غرفتهـ فأسرعوا بإبلاغ الشرطة التي انتقلت إلى مكان الواقعة، وحررت محضرًا بكافة ملابسات وظروف الجريمة، وأخطرت النيابة العامة وتولى أسامة حنفي رئيس نيابة الحوادث التحقيق.
تلقى اللواء محمود فاروق مدير المباحث الجنائية، إخطارًا من قسم شرطة الطالبية بعثور الأهالي على جثة خفير مذبوحًا بغرفته، وعلى الفور انتقلت القوات الأمنية، وتبين من تحريات العميد جمعة توفيق رئيس مباحث قطاع غرب الجيزة، أن الأهالي اشتموا رائحة كريهة من غرفة خفيرًا يقيم بمفرده، وباستطلاع الأمر تم العثور عليه مقتولاً ومصابًا بعدة طعنات في مختلف أنحاء الجسد، بالإضافة إلى جرح ذبحي بالرقبة، فتم تشكيل فريق بحث للكشف عن هوية الجناة، وضبطهم ومعرفة سبب ارتكابهم الجريمة.
وفي العياط، أصيبت ربة منزل وابنتها بطلقات نارية أطلقها مجهولون أثناء سيرهما بالشارع، مما أسفر عن مقتل الأولى وإصابة ابنتها، فتم تحرير محضر بالواقعة، وأحيل إلى المستشار تامر الغرياني رئيس نيابة العياط، حيث أمر حسن المتناوي مدير نيابة العياط، بتشريح جثة السيدة لبيان سبب الوفاة، والتحري عن هوية مطلقي الأعيرة النارية وضبطهم، كما قررت النيابة بالانتقال لسماع أقوال الابنة المصابة فور تماثلها للشفاء.
وتبين من مناظرة جثة المجني عليها وابنتها المصابة، والتي أجراها مينا توما وكيل أول نيابة العياط، أن الجثة لسيدة تدعى "منيرة .ك" 47 سنة ربة منزل مصابة بطلق ناري بالصدر، أسفر عن وفاتها وابنتها تدعى "نادية.ا.ع" (20 سنة) مصابة بطلق ناري بالقدم، وتبين من المناظرة أيضًا، أن المقذوفات في جسد المجني عليهما، أطلقت من مسافة بعيدة، ولم يتم الكشف عن مطلقيها أو السبب.
في حين لقي خفير بمنطقة أبو النمرس، مصرعه غرقًا بترعة بقرية ميت رهينة عقب توجهه للسباحة هربًا من حرارة الجو، حيث عثر عليه الأهالي عائمًا على سطح المياه، وتم انتشال جثته وإبلاغ الشرطة، فحرر العميد رشدي همام مفتش مباحث قطاع جنوب الجيزة، محضرًا بالواقعة.
وأمر المستشار عمرو أباظة رئيس نيابة مركزالجيزة، بتشريح الجثة، وتبين من التحقيقات التي باشرها مارك ناجي مدير النيابة، أن المتوفى يعمل خفيرًا بفيلا وخرج للسباحة في التعرة المقابلة للفيلا، إلا أنه غرق ولم يتمكن من الخروج من المياه وعقب مرور فترة عثر عليه الأهالي على سطح المياه فتم انتشال جثته من المياه وحرر محضرًا بالواقعة.
الدستور
0 التعليقات:
إرسال تعليق
شارك بتعليقك