28‏/4‏/2013

اختفاء عروس بشبرا قبل ٣ شهور من زفافها

اختفاء عروس بشبرا قبل ٣ شهور من زفافها




يايسوع بركة دمك اللي سال علي خشبة الصليب ترجع بنتك لينا بالسلامة تعيد معانا يايسوع ارجوك غطيها بدمك من ابليس اللي خدها مننا نجيها يا يسوع من اجل دمك الطاهر اللي سال علي عود الصليب
http://today.almasryalyoum.com/article2.aspx?ArticleID=380458&IssueID=2849










    عصام أبوسديرة    ٢٨/ ٤/ ٢٠١٣
«اختفت قبل ما أفرح بيها»، بهذه الكلمات بدأت والدة «لينا» سرد واقعة اختفاء ابنتها العروس من أمام المنزل، قبل زفافها بـ٣ أشهر، وأكدت أن أسرتها لم تترك مكاناً إلا وبحثت فيه من مشرحة زينهم، إلى العديد من المستشفيات وأقسام الشرطة، وحتى الذهاب إلى مشيخة الأزهر، للاستعلام عن بياناتها فى دفاتر الداخلين فى الإسلام، مشيرة إلى أن شقيقات المتغيبة استخدمن مواقع التواصل الاجتماعى، للبحث عنها دون جدوى.
تقول أم «لينا»: «بدأت القصة، أثناء نزولها معى لشراء بعض الاحتياجات من شارع الترعة البولاقية بشبرا، صباح يوم الخميس ١١ إبريل، لتجهيزها قبل قرب موعد زفافها، والمقرر فى شهر أغسطس المقبل، وبعد عودتنا إلى المنزل، تذكرنا أننا نسينا شراء العيش «فينو»، فقررت أن تنزل إلى الفرن الذى يبعد ثلاثة منازل عن منزلنا، وكان ذلك فى وقت المغرب، ومنذ هذه اللحظة لا نعلم عنها شيئا، وحاولنا الاتصال بها على المحمول مرارا دون جدوى، وذهبنا لسؤال صاحب الفرن، وكذلك أصحاب المحال بجواره، وأكدوا جميعا عدم رؤيتها، ثم ذهبنا إلى قسم شرطة الساحل لتحرير محضر».
تضيف «ليندا» شقيقة «لينا»: «بحثنا عنها فى الشارع والمنطقة، وسألنا الناس إذا كان لاحظوا أن واحدة أغمى عليها فى الشارع، وعملنا المحضر فى نفس اليوم بالليل، وهناك أخذوا مننا صورة ليها، ووعدوا إنهم هيبذلوا جهدهم علشان يعرفوها فين ويرجعوها، ولحد دلوقتى محدش سأل فينا بعد مرور أكتر من ١٥ يوم».
تشير «ليندا» إلى أنهم التقوا أحد القيادات الأمنية بمديرية أمن القاهرة، وأكد لهم أن الأمن بقطاع شمال القاهرة يبذل جهده للعثور على «لينا»، وكشف غموض اختفائها، وأكدت أن ضابطا بجهاز سيادى تحدث معهم هاتفيا للتحرى عن الواقعة، والحصول على بعض البيانات من الأسرة، وقال لهم: «ما تقلقوش إحنا هنتصرّف».
أما «فيكتور» خطيب «لينا» منذ ٧ شهور، الذى يعمل فى مجال السياحة، وتربطه قصة حب معها منذ ٤ سنوات، فيقول: «توجهنا إلى العديد من المستشفيات دون جدوى، وكذلك أقسام شرطة روض الفرج وشبرا ومديرية أمن القاهرة، ثم توجهنا إلى مشرحة زينهم، وبالفعل دخل خال «لينا» وفحص ٦ جثث، ولم تكن الجثث فى عمرها أو هيئتها، ثم توجهنا إلى مشيخة الأزهر، للكشف عن اسمها وبياناتها فى دفاتر الداخلين فى الإسلام، وتم فحص الدفتر من أول شهر يناير وحتى تاريخ التغيب، ولم تثبت لها بيانات عندهم».
كان قسم شرطة الساحل تلقى بلاغا من أسرة لينا حمل رقم ٣٠٠٥، بواقعة تغيب لينا سامى (٢٢ سنة) خريجة معهد سياحة وفنادق، من أمام منزلها بمنطقة شبرا.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

شارك بتعليقك