30‏/4‏/2013

من أقوال البابا شنودة عن التوبة


من أقوال البابا شنودة عن التوبة


 
 
 
 
 

 

•ما دامت الخطية هي انفصال عن الله ، 
فالتوبة إذن هي رجوع إلي الله


•مادامت الخطية خصومه مع الله ، تكون التوبة هي الصلح مع الله



•التوبة هي قلب جديد طاهر ، يمنحه الرب للخطاه ، يحبونه به



•التوبة هي القناة التي توصل إستحقاقات الدم من الصليب



•إن سمكة صغيرة يمكن أن تقاوم التيار وتسير عكسه ، لأن فيها حياة ،
بينما كتلة ضخمة من الخشب ، يمكن أن يجرفها التيار ، لأنه لا إرادة لها .
فكن قوى الشخصية ليمكنك أن تتوب .



لولا الكنيسة ، لكان كل شعور روحي ينبت في الإنسان تنقخته اشواك العالم فيذبل ويجف

لو عرفت أنك إبن الله ، فلن تخطئ ،
كذلك لأن الإبن يجب أن يشبه أباه ...



ما أسهل أن نفتخر افتخاراً باطلاً ونقول إننا أولاد الله ،
وأعمالنا لا تدل علي ذلك ...



هل نحن نحيا كأولاد لله ، حتي ندعي أولادة ؟؟؟




الإنسان الخاطئ هو شخص ميت ، لأنه انفصل عن الحياة الحقه
بانفصاله عن الله ، والله هو الحياة



•إنه أمر مؤسف حقاً ، أن ينظر الله في كيسة ، فلا يجدك ...
أمر مؤسف ، أن يعد الله دراهمه وفلا تكون في وسطها ..
ويظل الله يبحث عنك في كيسه وفي كل موضع ،
أين تراك وقعت ، فلا يعثر عليك ..
وأخيراً يعلنها حقيقة مؤلمه :
لقد كان لي درهم ، ولكنه ضاع ...



•حياتنا تقاس فقط بالأيام التي قضيناها مع الرب ثابتين في محبته .
أما فترات الخطية في حياتنا فهي فترات موت




•كل يوم مثمر وثابت في الرب ، هو يوم حي
وكل يوم مر في الخطية ، هو يوم ميت .



•لا يصح إذن أن نعتمد علي لطف الله ، وننسي صرامته ...
ولا يصح أن نعتمد علي رحمة الله ،ـ وننسي عدله



•الله عادل في رحمته ، ورحيم في عدله .
عدله رحيم ، ورحمته عادلة .
عدله مملوء رحمة ، ورحمته مملوءة عدلاً .
ولا يمكن أن نفصل رحمته عن عدله ...


القلب الثابت في الداخل ، لا يمكن أن يخضع للضغوط الخارجية ،
ولا يسقط بسببها ، ولا يتخذها تبريرا لسقوطه

0 التعليقات:

إرسال تعليق

شارك بتعليقك